Ika's Blog

25 octobre 2007

عتاب

عتاب

اليوم اقتلعت رؤوس اقلامي

وسال مدادها بين اناملي

اليوم مزقت اوراقي و رسائلي

اليوم حفرت قبرا لاحلامي

والقيت اللوم على كتبي و دفاتري

اليوم كرهت وسادتي

و تانيبها لضميري و مشاعري

اليوم اشعلت النيران في عنواني

واسمي

و رقم هاتفي

اليوم عاتبت نفسي كعادتي

...هلا تركتني اعيش حياتي

هلا ابتعدت و هدمت ذاك العش الذي بنيته في عقلي

وقلبي

ووجداني

هلا سافرت ليوم

او لساعة او لجزء ثانية

هلا حملت اغراضك و رحلت بعيدة عني

هلا استبدلت لي ضميرا غير ضميري

فلقد شل حواسي

وذهني

وافكاري

ووضع سلاسلا حول امنياتي واحلامي

فابسط قرار اصبح امرا مصيريا

واتفه تعليق اضحى صاروخا نوويا

مخططا ارهابيا

و جاسوسا اسرائيليا

لعمري انه اضحى عذابا ازليا

Posté par Ikram AZZOUZ à 01:37 - Commentaires [4] - Permalien [#]


26 mai 2007

مصطفى حوشين

       استجواب مع الفنان المسرحي مصطفى حوشين   

                                              

                              

hochin.jpg

     "  المسرح رحمي الاول و الاخير..."   

   

في إطار انجاز دراسي كلفت به و بفضل الصحفي منير بو العيش منحت شرف استجواب الفنان المسرحي مصطفى الحوشين ذلك الإنسان و الفنان الذي يمثل  نموذجا حيا لأبناء طنجة الخفيفي الظل و الأصيلين.

حدتنا عن مصطفى الحوشين الإنسان؟

في الواقع مصطفى حوشين الإنسان هو ذلك المتمرد... البسيط...الطيب... رب الأسرة المكافح... الذي يحاول أن يخلق نوعا من التوازن لكي يستطيع أن يعيش في وسط صعب.

حدثنا عن مصطفى الحوشين الفنان المسرحي؟

باختصار شديد أعتقد أنني ذلك الفنان الذي مازال ــ و منذ ثلاثين سنة ــ يركض من أجل البحث عن ادوار مسرحية تستطيع أن تفجر كل طاقاته الإبداعية.

ماذا يمثل المسرح بالنسبة إليك؟

إنه الرحم الحقيقي الذي خرجت منه و دائما أعود إليه، إنه خبزي اليومي و الهواء الذي أتنفسه، إنه عشقي الكبير.

إلي أي مدرسة مسرحية تنتمي؟

الفنان الحقيقي هو الهارب الدائم من المدارس و النظريات الفنية و هو الذي يستطيع أن يؤدي كل الدوار دون أي مركب نقص أو ولاء لمدرسة فنية على حساب أخرى، إنني دائما ابحث عن تلك الكيمياء السحرية التي تجعلني قادرا على أداء أي دور مهما كان مركبا.

من هو قدوتك في المجال المسرحي و لما؟

أعتقد أنني و بعد ما يزيد عن ثلاثين سنة من الغطاء فوق الركح استطعت خلق أدائي الخاص، أقول هذا الكلام ليس من زاوية الغرور و إنما من زاوية التلقي سواء كان من الجمهور العادي أو من المختصين الذين واكبوا مشوار مصطفى حوشين طوال هذه الفترة المهمة من العمر. 

ما هي رسالة المسرح على وجه عام؟

رسالة المسرح لا تتجزأ أبدا عن رسالة الفن عموما إنه رسالة حب و سلام للبشرية جمعاء و عالم بدون مسرح هو عالم خطير

من الأكثر استمتاعا إبان عرض مسرحية ما ؟ المتلقي... الممثل... الكاتب المسرحي.. من بالضبط ؟

لكل واحد متعته الخاص، الكاتب له متعته في أن يرى شخوصه الورقية و قد دبت فيها الحياة، الممثل له متعة أداء أدواره للوصول إلى مرحلة من التطهير النفسي التي يحققها له الركح و هذا ينطبق أيضا على المتلقي لما يخلقه المسرح في وجدانه من حالات الفرح و الحزن الغامضتين

إلى أي حد يقوم المسرح في ظل الأحداث التي يعيشها العالم في وقتنا الحالي بتهدئة الأوضاع؟

صدقيني المسرح لا يستطيع أن يغير شيئا وحدهما السياسة و الاقتصاد اللذان لهما مقدرة التغيير، المسرح هو فقط جسر محبة مشرع بين الشعوب

ما هو معيار تصنيف الفنانين المسرحيين إلى ناجحين و آخرين فاشلين؟

بالنسبة لي يبقى الجمهور هو بوصلتي و دليلي و أيضا هو الحكم الأول و الأخير في هذه المسألة، طبعا لا نستطيع ان نلغي دور النقد لكن الكلمة الفصل تبقى للجمهور.

حدثنا قليلا عن واقع المسرح بالمغرب؟

المسرح في المغرب هو كباقي الميادين الفنية الأخرى، يتخبط مثلها في مشاكل نتمنى أن نخرج قريبا منها من اجل إعادة الاعتبار للفنان المغربي

ما مكانة المسرح المغربي من المسرح العالمي؟

أعتقد أن ما يفتقد إليه المسرح المغربي هو أرضية فكرية و مسوغات فلسفية ما يستند عليها، أعتقد أن المسرح المغربي مازال يسقط في فخاخ الكتابة التاريخية و الكتابة السطحية الفارغة من أي مضمون فكري هام يجعله يرقى إلى مستوى العروض العالمية و لكي يجد لنفسه مكانا قارا بين مختلف الاقتراحات الفنية المختلفة

بغض النظر عن القيمة الفنية العظيمة للمسرح هل يمكن اعتبار المسرح مصدر رزق و محقق ترف لمحترفيه بالمغرب؟

رغم ما يروج الآن عن وجود دعم مسرحي و احتراف إلا أن الواقع الذي يختفي خلف هذه العبارات الجميلة هو واقع مغاير للأسف، المسرح في المغرب يظل عاجزا عن تحقيق نوع من الأمان لكل (أقول كل) من اختار مشوار الفن الصعب.

إذا منحت فرصة كتابة سيناريو أفضل لعالمنا هذا فحول ماذا ستدور أحداثه؟

إذا قدر لي يوما أن أكتب سيناريو أفضل لهذا العالم فمن المؤكد أنني سأكتب عن الحب، عن قصة حب جميلة بين طرفين، إننا نفتقد إلى هذه القيمة الأساسية في الحياة و عالم من دون حب، هو عالم يضرب مواعيد مع العدم و النهايات السوداء.

إذا أهديت حمامة و طلب منك تحميلها رسالة ما إلى شخص ما في مكان ما فما ستكون رسالتك و لمن؟

هذا سؤال رائع للغاية فيه الكثير من النبل و البراءة المفتقدتين، في الواقع إذا اهديت حمامة سأرسلها إلى كل المتنورين في هذا العالم الذين يركضون من اجل أن يبقى العالم واقفا على رجليه، أرسلها رسالة حب و سلام ضد أهل الكهف

صف لنا واقع المسرح في المغرب في 3 كلمات؟  

يحتاج إلى دعم مادي و معنوي... الصدق في التعامل... و إلى الكثير من الخيال... 

صف لنا المسرح في كلمتين؟

نقطة ارتكاز الكرة الأرضية

صف لنا حبك للمسرح في كلمة واحدة؟

رحمي الأول و الأخير

شكرا جزيلا لك سي مصطفى حوشين

Posté par Ikram AZZOUZ à 14:30 - Commentaires [6] - Permalien [#]

21 mai 2007

خواكين

هذه ترجمة لي بالاشتراك مع الصحفي منير بو العيش صدرت بجريدة ايلاف

              إيلاف>> ثقافات>> عالم الأدب

   

    
خواكين سابينا: التروبادور الأخير

GMT 15:15:00 2007  الأحد 20 مايو

إيلاف 


ترجمة وإعداد: منير بولعيش وإكرام عزوز: في إسبانيا هو ليس مجرد جملة موسيقية تؤثث بانوراما المشهد الموسيقي الإسباني وفقط، بل هو حالة فنية متكاملة تتوزع إبداعاتها بين كتابة الشعر و التلحين و الغناء بالإضافة إلى المشاركة الفعلية في الكثير من الأنشطة ذات البعد السياسي و الإنساني، و هو المغني الوحيد الذي لا يتحرج الكثير من شعراء الجيل الجديد في إسبانيا من اعتباره واحدا من أهم الروافد التي تنهل منها تجاربهم الشعرية باعتبار الخصائص الفنية العالية التي تتميز بها قصائده المستندة على العمق الفكري و التوظيف المدهش للتراث الإسباني، و هي من الأمور التي يمكن لها أن تفسر لنا الإحتفاء النقدي المهم و أيضا حجم المبيعات المرتفع الذي تحققه أسطواناته الموسيقية و كتبه التي يكتبها أو التي تكتب عنه.
المايسترو خواكين سابينا، تروبادور الرفض و الحب و الحرية و اللاءات المشهرة ضد انهيار القيم و المبادئ، الشاعر و الملحن و المغني الذي يتربع اليوم بعد إنجازات فنية كبيرة فوق مملكة مترامية التخوم تبدأ من إسبانيا لتنتهي عند آخر بلد ناطق بمعجم سرفانتيس.

ولد خواكين رامون سابينا في 12 فبراير سنة 1949 بمدينة جايين الأندلسية، في الرابعة عشرة من عمره ابتدأ كتابة الشعر و ممارسة الموسيقى مع فرقة صغيرة إسمها (ميري يونغ) التي كونها بمعية بعض أصدقائه و التي كانت مختصة في أداء أغاني الروك لإلفيس بريسلي و شاك بيري و ليتلي ريتشارد، في نفس الوقت الذي كان فيه مستغرقا في قراءة أعمال فراي لويس دي ليون و خورخي مانريكي و خوسي ييرو ميسكلادوس بالإضافة إلى بروست و جويس و ماركوز.
سنة 1968 التحق بجامعة غرناطة لدراسة الفيلولوجيا الرومانية، هناك تاثر بالفكر اليساري و التحق بحركات مناهضة للنظام الفرانكاوي، و في سنة 1970 بدأ في التعاون مع مجلة (قصيدة 70 ) و هي نفس السنة التي قام فيها بتفجير مبنى تابع لمصرف بيلباو بقنبلة مولوتوف احتجاجا على ما سمي آنذاك بقضية بورغوس، الأمر الذي أدى به للهرب إلى لندن باسم مغاير وجواز سفر مزور، في لندن ابتدأ مرحلة جديدة في مسيرته الفنية، حيث انكب على كتابة الشعر و تأسيس نادي سينمائي لعرض أعمال لويس بونويل الممنوعة آنذاك في إسبانيا الفرانكوية بالإضافة إلى المشاركة في بعض الأعمال المسرحية ذات البعد السياسي، سنة 1975 نشر ديوانه الأول (ذكريات المنفى ) قبل أن يعود إلى إسبانيا مباشرة بعد وفاة فرانكو سنة 1977 و ليستقر سنة بعد ذلك في مدريد حيث سيوزع أسطوانته الأولى (جَرْد) و ليبدأ الغناء في مقهى (لمندراكورا) الشهير، و من هناك بدأ يشق سبيل النجاح و الشهرة.
في سنة 1980 وزع أسطوانته الثانية (رفقة السوء) و في سنة 1985 تعاون مع فرقة (بيسيبيرسا) على إنتاج ألبوم مشترك حمل إسم ( الحكم الخصم )، قبل أن تبدأ انطلاقته الفعلية سنة 1987 و ألبوم (فندق، فندق لطيف) ثم (الرجل ذو البذلة الرمادية ) سنة 1988 و (أكاذيب بنية حسنة ) سنة 1990 و (الطبيعة و الكيمياء) سنة 1992 و (هذا الفم لي ) سنة 1994 بالإضافة إلى بعض الأعمال الأخرى الفردية أو المشتركة، لكن يبقى ألبوم (19 يوما و 500 ليلة ) انعطافة مائزة في المشوار الفني لخواكين سابينا، الألبوم الذي باع أكثر من 500.000 نسخة في إسبانيا وحدها بالإضافة إلى تقدير نقدي هائل و جوائز كثيرة، سنة 2001 تعرض خواكين سابينا لأزمة صحية على مستوى الدماغ كادت أن تودي بحياته و أدت به إلى أن يقوم بتغييرات جذرية في أسلوب حياته و طريقة تفكيره، سنة 2002 نشر كتابا يحوي كل قصائده و أشعاره المغناة معنون ب(رفقة حرف معبر) و ألبوم (قلي في الشارع) الذي اعتبره النقاد واحدا من أهم ألبومات السنة و هو الألبوم الذي يضم أغنيته الشهيرة (آلام الأضراس) التي كتبها و غناها كتحية خاصة لثوار (الزاباتا) في المكسيك و لقائدها العسكري (ماركوس) و رغم المشاكل التي تعرض لها صوته الأجش و المميز على مستوى الحبال الصوتية في تلك السنة إلا أن هذا لم يوقف من نشاطه الموسيقي و إن كان الأمر قد جعله يتفرغ أكثر لكتابة الشعر.

أغنية مهد اللّيل والأسقف

هذه أغنية
الأحذية الممزقة... الناس / القطيع...
صورة البطاقة
لأي رجل، لأية امرأة...
ضربة الحظ
التي بالكاد قد تحققت...
موكب مسيح العربة
الخلفية...   
قانون من لا قانون لهم...
دورة البيادق
كي تعطي (مات) ل ( الملك)...

بار المحطة
مكان لقلبي
و النساء تنظر و لا ترى
الغريب الذي ليس عنده
من ينتظره
السماء: مكواة من الإسمنت
حيوان بنظارات
وحيدا قبالة التلفاز: برنامج درامي
بنهاية مؤلـمة / ملاك يهذي
في سريرٍ بمشفى
يغني للقمر
أغنية مهد اللّيل و الأََسْقُفِ

لحم المدافع
سانشو و الدون كيخوت، مورتاديلو و فيلمون
متجر تسعيرة المائة: (إدفع قبلتين
تأخذ ثلاثة)
جهات أربع
عندها أسباب المستقبل
فإذا ما أخطأت
فقد أخطأ قدري
البحر: مخلوق ينقرض...
مركب يضيع...
دمعة روم...
ملاك يهذي
في سريرٍ بمشفى
يغني للقمر
أغنية مهد اللّيل و الأَسقف

إضاءة: لحم المدافع: جنود الصف الأول الأكثر تعرضا للخطر في الحروب.
مورتاديلو و فيلمون: بطلي سلسلة رسوم متحركة شهيرة.

69 نقطة جيم

في 69 نقطة جيم
حيث للقلب مكتب عمل
حيث السيد (اللاّشيء) يربح الشطرنج...
حيث الكهنة يتكهنون...
و أشباه علاء الدين
يقلّدون علاء الدين
أمّا بالنسبة للبقشيش
فعليك أن تتخيل

سنصبح حبلك السري...
كرسي اعترافك... مرهمك...
و في الظلام
عندما تعطيك الوسادة
بالظهر
ضع الخوذات الواقية
و ابحث في التردد المعدّل
عن عذر من أجل الرّسو

تعال إلى 69 نقطة جيم
عندما تتعب من الكبر
و تتأخر الأحلام عن المجيء
مثل ديوبيسي
شفقي
ينقر في الظهيرة
متتالية بونويل
دعنا نلعب
معك في المخبأ الإنجليزي
في 69 نقطة جيم

الأوبئة كانت قبل الأمس
التجاعيد من العجين
و بأكاديمية الشروق
ميسالينا
تعطي دروسا عن المرض
و في أكواريوم بالأشواك
يطفو صخب الكاباريهات

تعال إلى 69 نقطة جيم
عندما تتعب من الكبر
و تتأخر الأحلام عن المجيء
مثل ب . ب . كينغ
عاطفي
ينقر في الظهيرة
سوناتة روبين
دعنا نلعب
معك في المخبأ الإنجليزي
في 69 نقطة جيم
مثل ديوبيسي
شفقي
ينقر في الظهيرة
بولونية شوبان
تعال ننفخ
على شعاع الشروق
في 69 نقطة جيم

                      http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphLiterature/2007/5/234960.html

Posté par Ikram AZZOUZ à 01:06 - Commentaires [1] - Permalien [#]

26 février 2007

الارق

الارق

دقت الثالثة صباحا

و دق قلبي إشفاقا و انشراحا

دق تخوفا

من الدقيقة الأولى بعد الثالثة

من الثواني الأولى التي قد تليها

من ما قد يجري وما لم يجري بعد

دق حزنا

على الدواهي التي يخلفها الليل و يكشف عنها النهار

على الملايين الذين يفارقون المكان و يتركون لنا الميدان

على الأرق الذي يعذب الأذهان

 

دق تبسما

للحشود التي عانقت الحياة

لآلاف الابتسامات التي ترسمها الأحلام على وجوه الفتيات

للأمهات الحاضنات لأبنائهن المستغرقين في السبات

دق و نبض و خفق

و صمدت مذهولة أمام سباق الدقائق نحو الاحتراق

نحو الانتحار

نحو الغرق في كثبان الصحراء

و الارتماء بين كتب التاريخ و خطوط الفسيفساء

تابعت عقارب الزمن خطواتها الهوجاء

و استرسلت مخيلتي إعصار أفكارها العمياء

و سعيها المستمر لملاقاة السراب و ما تخلفه الأصداء

...ربما تبارز الأرق..

ربما تهزم السهاد و القلق...

Posté par Ikram AZZOUZ à 13:19 - Commentaires [5] - Permalien [#]

08 janvier 2007

تنهدات قلم عجوز

تنهدات قلم عجوز

يؤسفني أن يكون الغبار زينة الذكريات

يؤسفني مقتل الأبرياء و فخر الطغاة

يؤسفني أن تكون الأوهام مرتع الضعفاء

يؤسفني أن يكون الموت مصير الأبرياء

يؤسفني أن تكون الغزلان فريسة الأقوياء

يؤسفني اضطهاد الفقراء

و بذخ الأغنياء

يؤسفني أن يظفر الثعلب الماكر بما يشاء

يؤسفني أن تكون الأحلام دنيا الخجول

يؤسفني فقدان الرغبة في الحياة

عند تساوي الأشياء

وتعادل القيم

واختلاط الألوان

يؤسفني حين لا يعدو الكلم كونه

نبرة

صوتا

ضجيجا يخترق الصمت الشبه الخاشع

أو تعبيرا تتلوه قرون من أهوال الوجوم

يؤسفني التحول في لحظة ضعف

إلى شخص منعدم الكيان

يؤسفني أن طفولتي أضحت شبيهة بدخان السجائر

بغبار الطلع

بحبيبات اللقاح التي تغتصبها الرياح

يؤسفني مشاهدة الحلم الذي نمى بين الأضلع

و هو يحتضر مع كل تنهيدة

يؤسفني أن العمر لا يعدو كونه

لحظات تتسكع بين عتبات العمر

يؤسفني أن تغرق السعادة في ثنايا الزمن


أن تنزف وجعا

وتغو ص في تلاطم أمواج الدهر

يؤسفني أني ألبست اسطري هاته

لباس الحداد و الأسف

و أنا التي أذاقتها الحياة من السعادة ما يحسد عليها

من المرح ما يطرق على أبوابه كل الأنام

من الابتسامات ما خلفت تجاعيدها على مر الأيام

من الأحلام ما تجاوز المنام

فما بها الأيام

و الأحزان

و ما بها السعادة

و الأوهام

و ما بها الآمال

و الأحلام 

وإن كانت غير جديرة بالثقة

فهي على الأقل معروفة الخواتم و الآماد

و ما اللوم إلا على أجساد تسكنها أرواح

و تحكمها عقول و ألباب

هجتها أقلام حتى شاخت

و مسها الهرم

لكنها رفضت الاستسلام

Posté par Ikram AZZOUZ à 19:46 - Commentaires [5] - Permalien [#]


31 décembre 2006

Desiderata…

Desiderata 

Que la alegría nos llegue de la forma más bonita e inesperada

Que se ensanche el corazón al vernos todos unidos

Que una sonrisa inunda nuestro rostro al comenzar este nuevo año

Que la felicidad nos llene

Que la amistad nos dure para siempre

Que la vida se nos convierte en algo así como un premio de lotería inesperado

Que el amor, la paz y la comprension se aniaden en los corazones de todos

Que la tristeza se de muerte a si misma

Que la tirania se vaya esfumando

Que vuestros sueños se parezcan un poquito a la realidad

Que la vida os trate bien

Que paseis un Feliz Eid y un esplendido año nuevo

Que os anímeís a cambiar todo lo malo que existe sobre esta tierra

Que se acaben todos los problemas

Que tengamos la voluntad de enfrentarnos a la melancolia que sobrevuele nuestras cabezas.

Que la alegría de las fiestas se repite todos los años

Que la pobreza se erradique

Que la salud no nos abandone

Que la fe no nos falle

Que Dios Todopoderoso sea presente en nuestros corazones

Que os vaya bonito a todos y todas

Que os deis cuenta de lo bien que os va

Porque el año que viene no se sabe donde estaremos o si estaremos

Muas y mas muas

Ikram AZZOUZ

Posté par Ikram AZZOUZ à 01:56 - Commentaires [5] - Permalien [#]

04 novembre 2006

Ahlam

Ahlam....

Hier, quand elle est rentrée chez elle, elle a pris une douche bien méritée, porté son pyjama en velours doux et en couleurs vives, mis ses adorables pantoufles en forme d’ours, tamisé les lumières de sa chambre au maximum et mis une musique pépère ; Et en pleine ambiance relaxante, elle a ouvert les volets de sa chambre donnant sur le port et commença -en quête de réponses à ses doutes existentiels depuis un bout de temps déjà- à scruter le ciel attentivement, à essayer de découvrir la beauté céleste de cette ville qu’elle a toujours chéri et à observer le mouvement des bateaux au port.

Aujourd’hui, elle a eu une chance historique, elle l’a ratée, mais elle n’éprouve pas le moindre remords ni le plus léger repentir. Aujourd’hui, elle a une forte envie de se détacher de l'image de petite fille qui lui colle à la peau, de se libérer de ce masque infantilisé qui lui gêne et de se débarrasser de cette peau qui ne l’appartient plus depuis ce matin.

Pour toutes ces années, il n’y avait trace de son autonomie propre, de ses envies ou de ses choix. Tout était décidé pour elle; sa carrière estudiantine, son petit déjeuner, ses sorties et même sa coupe de cheveux. Elle n'existait pas tout en existant, ses amis, sa famille, les voisins, la coiffeuse, son boss, enfin tout le monde faisait la pluie et le beau temps dans sa vie et elle n’avait qu’à obéir à leur savoir supranaturel.

Elle voulait devenir professeur mais son père l’a voulue journaliste, elle a toujours voulu déguster un café fumant à la crème mais sa mère le lui déconseillait tout le temps, elle aurait aimé porter des jeans au lycée mais son amie lui disait que le style classique lui va comme un gant, elle aurait bien aimé se faire une coupe joyeuse et un peu plus branchée mais la coiffeuse ne le trouvait pas pratique pour elle. A chaque fois qu’ils donnaient leurs opinions elle n’avait qu’à se la fermer et à étouffer ses envies car eux ils savent le tout et elle ne pige rien à la vie.

Aujourd’hui, Elle n'est plus la petite fille d’autrefois, elle n’est plus cette gamine protégée sous l'aile de son entourage, elle n’est plus cette petite nature qui sautillait sur le chemin de l’école et qui pleurait dans le gilet de sa mère à chaque fois qu’elle ressentait qu’un pote a une dent contre elle. Elle a appris énormément depuis sa conversation ce matin avec son boss, elle a appris à dire Non, comment, pourquoi et mais… !! Bref, ce matin et pour la première fois dans sa vie, Ahlam a mis à jour sa personnalité !

« Demain je ferai tout ce dont j’en ai envie, demain je vais parler si j’en ai envie, je vais chanter si j’en ai envie, demain je ferai tout ce dont j’en ai besoin, demain je serai la « Ahlam » qui a vécu en moi 28 ans déjà, demain je mettrai terme à tout ce chamboulement… » Elle se disait à elle-même lorsque son cellulaire sonna, et sans le regarder, elle le porta à son oreille :

  : Tranquille la soirée mademoiselle ?

Ahlam    : (Essayant de retrouver son souffle…) toi !!!

…..  : Oui c’est moi, je viens de rentrer hier.

Ahlam  : Ca m’a fait du bien entendre ta voix mais tu m’as choquée avec ton appel  mais choquée dans le sens le plus négatif du terme.

     : Mais qu'est-ce qui te prend?

Ahlam   : Qu’est ce qui me prend moi ? Nan mais quel sans gêne ! 

    : Ben il parait q’aujourd'hui n'est pas ton jour je te rappelle demain.

Ahlam : Non plus demain semble être meilleur.

 : Quelle méchanceté t'ai je faite? T'ai-je causée le plus léger chagrin ?

 En quoi t’ai- je déplu?

Ahlam  : Nan mais quel esprit dérangé, quel cerveau malade !

  : Écoute moi je t’en prie.

Ahlam       : J’aurai bien aimé t’écouter juste une fois par mois pendant ces années là, mais rien, aucun appel, aucune lettre pas un seul mot de soutien, pourtant si tu savais au combien cela aurait pu me faire du bien…

  : T’as changé Ahlam

Ahlam : Trop même et peut être beaucoup plus de ce que tu imagines. Tu veux savoir ce qui m’arrive ? ce qui m’arrive vraiment c’est que je ne suis plus déboussolée, j’ai résigné ce matin malgré la promotion qu’ils m’ont proposée, je pars au bout du monde suivre mes études en journalisme, demain je vais plus boire du lait chaud le matin, je ne conserverai plus les mêmes habitudes et je laisserai le destin choisir pour moi un être adorable, une personne qui me mérite, une personne qui me corresponds, une personne qui me fera vibrer et qui me donnera du vrai temps, de l'attention, de l'intérêt et de l'affection. Je laisserai le destin me trouver une personne qui me ressemble: simple, honnête, attentionnée et qui m’apportera tellement, j’en veux plus d’une personne qui me fait pleurer, qui me coupe l'appétit et qui me rend triste, je…

  : Et moi ?

    Ahlam     : Toi ! étais tu quand je me posais cette question à moi même, étais tu quand je faisais l’âne pour avoir du son, quand j’étouffais mes envies pour te satisfaire et pour te donner du bonheur. Souvent même j’oubliais mes propres envies pour faire passer les tiennes en premier. J'ai passé tout ce temps à m'intéresser à ton monde sans que tu t’intéresses au mien, tout ce temps à négliger mes propres désirs pour privilégier les tiens, alors qu’au fond, toute cette histoire me semblait à peine croyable, je sentais bien que ce n'était pas vrai et que je me mentais à moi-même. Mais c’est fini ce temps là, aujourd’hui c’est le printemps, ma saison préférée, le tapis vert est déjà déroulé et un nouvel habillage a été mis en place. Ce matin même, j’ai fait le deuil de toute cette histoire effroyable car elle n’était qu’une « erreur » et maintenant je ne confonds plus main droite et main gauche et j’ai fait un super progrès qui peut faire sourire.

 : Et tu feras quoi...

Ahlam : Sans toi ? Sans tout ce monde hypocrite qui m’entourait ? Eh bien, je partirai au bout du monde et je me foutrai royalement de tous ceux qui m’ont lâchement laissé tomber, au moment où j’avais tant besoin d’appui, et quant à eux, un jour ils sauront ce qu’ils ont raté! J’irai en quête de mon bonheur perdu, je suivrai mes études et je serai professeur universitaire, dorénavant je ne donnerai à personne le droit le plus court de fourrer son nez dans mes affaires et je tacherai d’être heureuse, loin de leurs mensonges, de leur duplicité, de leurs perfidies, de leurs calomnies et plus proche que jamais de mes parents ! Tu me diras peut être que j’exagère que je dramatise les choses, mais ce que je sais, ce que je peux dire, c’est que j’ai la conscience tranquille.

 : Écoute s’il te plait, on va...

  Ahlam   : Tu es adorable cher ami mais t’as pas su me garder, je te souhaite encore de belles années devant toi et une merveilleuse vie remplie d'émotions et de bonheur.

 : Mais essaie de…

Ahlam : Prends soin de toi et des autres autant que tu le peux... bichonne-toi et espère, sans espoir on est mort, bonne nuit cher ami…

...          : ………

Posté par Ikram AZZOUZ à 02:42 - Commentaires [12] - Permalien [#]

25 octobre 2006

شكون دَّاها فيك أ لحريرة نهار العيد

شكون   دَّاها   فيك   أ  لحريرة   نهار  العيد !!!

مرَّ شهر تعدو حلاوته فرحة النحل برحيقه و سعادة العصفور بتحليقه٬ مرَّ شهر تضاهي سرعته سرعة الحصان المتمرد و هرع المتباري المتمرن٬ مرَّ شهر بكل ما تحمله الشهور من فرح و قرح٬ شهر أزهر في أنفسنا زهور الإيمان و أحيى ما فيها من نبل و وئام.

لقد مرَّ رمضان مرور الضيف الخفيف الظل و الجليس المشذب المهذب٬ ضيف يحيي في دخيلتنا نوستالجيا الرحيل كلما استحضرنا شريط إقامته القصيرة بيننا٬ كلما تذكرنا الهدوء و السكينة و النسمات الشمالية العليلة التي جاد بها علينا٬ كلما سمعنا آذان المغرب و تذكرنا تذمرنا من مهام تحضير مائدة الإفطار و غسل الأواني المرهقة٬ كلما نظرت إلى جلبابي الجديد و تذكرت "فقسة" الخياطين في هذا الموسم٬ كلما مررت بقرب مسجد حيينا الذي روَّحنا فيه عن أنفسنا بصلوات

تراويح مؤثرة أمتعنا بها مقرءون ذوو أصوات شجية.

لقد مرَّ رمضان و أصبح صباح العيد المتفرد بحسنه و بهاء شمسه و كٲن شيئا لم يكن "و ما دَّاها غير لي صبر"٬ أصبح صباح العيد و غطَّى ٲرض حيينا بياض جلابيب العيد و علت أصوات التسبيح و التهليل من المساجد المجاورة مولدة بداخلي تضاربا من المشاعر المتناقضة٬ مشاعر امتزج فيها الحنين إلى رمضان و الفرح بالفطر السعيد٬ فرح بيوم طبيعي و مميز في آن واحد٬ فإذا ما تأملنا الأرض و السماء و الأشجار و البنيان لوجدناها ثابتة في مكانها و لكن إذا ما استحضرنا الجانب الروحاني للمحنا أرواحنا تخترق أروقة السحاب و ترفرف فوق الحقول و البساتين كالطائر الصغير في هذا العالم الكبير.

أصبح صباح العيد السعيد و لم يُقفل باب المنزل من الزوار الوافدين لإحياء الرحم و الأطفال الراكضين في أرجاء البيت بملابسهم و تسريحات شعرهم المنمقة و جيوبهم المعبئة بما جاد به الأهل و الجيران.

أصبح صباح العيد و ٲقسم الهاتف الثابت اليوم أن يعرب عن فرحته العارمة و انطلقت مسيرة الهواتف النقالة مع الميسجات التي تنوعت حسب مرسلها و مزاجه من "مبروك العيد" بدون حتى نقطة في آخر السطر ... و "عيد مبارك بالصحة و العافية و باش ما تمنيتي إن شاء الله" ميساج جميل و لكن روتيني في حد ذاته...إلى "بركة من الميسجات را بلوكيتي لنا الريزو".

المهم٬ وجبتا الفطور و الغذاء كانتا شهيتان كما جرت العادة و كان يوم العيد عامة نابضا بالنشاط و الحيوية رغم نوبة النوم العجيبة التي تصيبنا بعد الغذاء و كأننا نود أن نعوض كل حجم النوم ذلك الذي افتقدناه خلال رمضان و التي لا يدفعها عنا غير إيقان منا بأنه يوم عيد و العيد مرة رأس كل سنة.

خلاصة القول٬ لقد ولَّى رمضان تقبل الله الطاعات منا و منكم و ولَّت معه موائد رمضان الشهية٬ ولَّى   "الصفوف/ سلو"    و  "الشباكية"   و لم يعد ٲحد يبالي بالسيدة "حريرة" رغم أهميتها المراهن عليها خلال شهر الصيام٬ و المضحك في الأمر أننا أرفقنا عشاء العيد الشهي ببعض من الحريرة جاد بها علينا اليوم الاخير من رمضان في محاولة منَّا لكسب أجرها ولكن و لسوء الحظ لوى الجميع أعناقه عنها٬ فرددت أختي قائلة "شكون دَّاها فيك الحريرة نهار العيد" فياله من مثل مغربي وجيه و ياله من موقف مؤكد لصحته.

و أخيرا و ليس آخرا، نودعك يا رمضان الجليل وداع الصاحب المشتاق على أمل اللقاء بك في السنة المقبلة و نحن في أتم الصحة و العافية و أمانينا محققة على وقع اكفف التضرع التي رفعت لله ليلة القدر و وقع الميساج الروتيني الشهير.

أودعك يا خليل القلب واعدة إياك أن أتناول بانتظام جرعة من دواء وصفه لي رجل متقدم في العمر  التقيت به عند الحانوتي ليلة العيد بينما أنا اشتري السكر الكلاصي لامي و أتجاذب أطراف الحديث معه، إذ وجدت في كلامه دواءا لكل من يحن لرمضان و ربما داءا لأشياء أخرى تحز في قلبي : "رمضان ماجي أ بنتي حنايا اللي ماشين".

نودعك يا رمضان و نستقبلك يا عيد يا بهيج يا مضيء و كلنا رجاء أن تجيبنا بتحقيق المنى و المبتغى وإصلاح حالة العرب و المسلمين حين نسألك كما سٲلك المتنبي من قبلنا ׃

عيد بأي حالة عدت يا عيد    ☼    أ بما مضى أو لأمر فيك تجديد

و كل عام و الأمة العربية في أحسن حال بحول الله.

Posté par Ikram AZZOUZ à 17:51 - Commentaires [7] - Permalien [#]

26 septembre 2006

And I'll Write To You ....

And I'll Write To You ....

Dear Whoever,

How are things in your world? How are you getting along with your work? And how's it all going? Hope that you are doing very well.

So how was your trip? How is that part of earth looking like? Are those people kind to you? Are they the kind to rush in the middle of the night to buy a medicine for you? The kind to beat the hell out of everyone who stands in your way? Is that weather still angry? Is it still roaring? Oh really still it is?? Just tell it please to calm it down, to cool it and to bear in mind that in our country the smiling sun doesn’t stand to leave us for more than three days, for She loves us, She wants us to cheer it up and forget about blues.

Tell me then, do you still get up at 7 o’clock, pray, sip your delicious tea with honey and lemon, walk your way to the office, work hard and have fun with friends on weekends. Oh friends!!  Do you have some there dear?? Are they that funny, outlandish and sometimes silly as your friends of here? Do you still wear those fresh colours? mmmmmmm how much I loved that pink and blue stripped pillow. Do you really still wear that HUGO BOSS perfume?? wouaahhh I love that smell, lovely, lovely, lovely…you know what? Yesterday while I was threading my way through the crowds, a smell of that perfume carried me back to the days of university, I could see vividly in my mind through that vivid, familiar and lovely smell that crazy day we spent under your big blue umbrella running our way to university. It was just heart-warming and funny all at the same time to recall those moments. Old days, sweet old days!

Concerning me I m still making my way to school, I’ve returned as you know to my city, here, in Tangier, surrounded by my dears and lovely friends, I feel sometimes angry towards them, yet I love them for the mere reason that I can’t do otherwise. My family is doing very well, times are changing, I feel a mixture of feelings….; My older sisters have graduated and got their jobs. My little sister is turning into a gorgeous little lady and her brown eyes are just like WOW, they are looking brighter than ever, she is a poem. Our parents are proud of us; they were happy at the fullest when I did my summer internships in those interesting firms and are expecting a bright future for me. My brother is getting promotions at his job, he is a hero, he is just perfect; I wish him the best. My two years older sister is too busy with computers and her ambitions, she’s a sweetheart.                                                                                               

As far as my day to day life is concerned, I spend all the day between school and translations and once I get back home, I blab and blab and then blab some more with my mother and little sister, check my email account, surf the net, watch TV, write some poem and have a look through my room’s window, you know what? I like to do it, I like to see those people rushing to wherever and from wherever. Oh my goodness! How silly they are looking like! Just as silly as our life. Days turn into nights and nights turn into days, one sun is rising another is going down, that’s it; it is such a tedious life cramped by routine, fortunately that there are some phone numbers to call, some lovely mails to check, some dears’ doors to knock at and some nice jokes to share with friends.

Time is running dear You, yesterday I’ve noticed a white hair in my head, I was surprised and I told to myself, Oh! me who was that little doll with whom all family members played, look at me today, it is my turn to play with other dolls and it is time for other dolls to enjoy the same script. However, it didn’t bother me that much, you know why? Because that little doll is still playing within me and my face is getting brighter day after day. My mother told me so J

Last weekend I went out with my lovely group of friends, we have rocked it! Hanan was looking such an apple pie, her engagement was the day before, she is happy and we feel cheerful for her. Hafsa is still funny as she always was and her story with Y is still as silly as it began. Nassiba and Safae were there too, a mere look at there faces fills you with hope and joy.

Friday I received a call from Nada and I called Soumaya too, they are too busy with their babies and their sweet little homes, but they remember all the time our old days at high school; oh my goodness! I miss those moments, I miss those English courses with Ms… I forgot her name, but I m still in love with her English, her serenity and coolness. If you just can imagine how much I miss our late arrivals me, Hanan and Nada to school, I miss those courses of gym which we never took neither me nor Hanan; now I’ve realized how poor we were to not practise gym; but if just time goes back again…., I miss all those silly discussions which never finished in our way to home, I miss those stories Hafsa was coming with everyday, I miss even when the teacher of geography shouted at us for not stopping a while from chatting, when she was changing us of seats to prevent noise, and those small pieces of paper flying from one table to another, I miss the old songs that me and my friends were in love with, I miss our dreams at the time, I miss the days of Ramadan when we were talking all the day about those lovely series of Ramadan, about the flavorous meals that our mothers prepare and certainly I miss those days of big work at the end of the year when we were doing our best to pass the exam with flying colours. Today, I’ve chatted as well with Nawal, Ah Nawal! Her face is as sweet as sunshine, she got a big heart and she has a lot to share, laughs, good spirit, humour and peace.

Today, three years have elapsed since you have left us and flew away, away from a nest that held you tight for 22 years, away from your best friends, family and city’s lights. I remember you always as the one who is ready to lend a hand at anytime; you were so gentle dear X, so gentle for this country, so gentle that it hurts to be in it. Today that I am writing to you, many things have changed, you are there and we are still here, not all of us sure, yet our memories are flying the city and the whole country is singing our old songs and when I pass by a place in which we were together I feel as if the trees there want to stretch their trunks as far as the eye can see, to stretch them into blue skies and from horizon to horizon so as to hug me and hold our memories close.

Dear you, the day you left us is etched in my brain, that day our hearts broke in two and we felt a deep sorrow. I can remember lucidly your anxiousness and worries about several different things that day, but I told you at the time that this life is crazy and we should be crazy to live in it, you did what you think is right and that is the point !

At this end, dear You, I want to tell you that I wish you the best ever, I hope that you are staying on the right track, that everything is good wherever you are, that you are no more hurted, that you feel no pain, that you are happy of your life and remember the mine and that you are treated like a king! Yeah like a king! you deserve all of that, you deserve the world! Everything reminds me of you! Smile!

Over & Out,

Cheerio.

Posté par Ikram AZZOUZ à 02:39 - Commentaires [6] - Permalien [#]

21 septembre 2006

عقد الندى

عقد الندى

دعني أرقص فرحا على ما مضى

دعني اشرب نخب الهنا

دعني أودع الماضي الذي انجلى

دعني أتذوق طعم الحلا

دعني أفارق الدمع و الأتراح و الأسى

دعني اقطف الزهر و ابعث نسيم العبق و الشذى

دعني ألمس السماء فما عادت بعيدة المدى

دعني امسح الغيوم بيدي هاتين فلم يعد لهذا السدل أي نفع أو صدى

دعني أفرش الأرض وردا و هوى

دعني و لذة بلوغ المبتغى

دعني و حلما قد ارتوى

دعني و ابتهاجا تملك الصدر و احتوى

دعني فها هو ذا بأس الدهر أمامي قد انحنى

دعني يا هذا فقد سلكت سبيل المنى

دعني فقد ألقنت السنون

و الحجر و الهوى

أنهم فقدوا كل فحوى

أيا هذا! اغضب أو فارق

فوداعك أضحى شيئا مرجوا

أ يا وهما ! ارحل أو اهجر

فلا مرحبا بك و لا كان سعيك مشكورا

ارحل

فقد أشرقت الشمس في سمائها

و ابتهجت الجبال بوديانها

اغضب

فقد امتلأت الآبار بأمطارها

و أقفلت القلوب أبواب ضعفها

أيا ضعفا

أسرع الرحيل

فلا يتحمل هذا الصدر حقدا و قيودا و أصفادا

فبعيدا عنك

ستصنع أحلام و حياة و وجدان عقدا

وسيسمونه عقد الندى

عقد توديع الماضي

و احتضان سبل العلا

عقد وردي

أو

أرجواني

لا يهم فلم يعد للألوان أي مغزى

عقد لا من لؤلؤ هو أو من مرجان

عقد منمق الكلام و فيه عبر للأذان     

أيقوى الضعف و هو خرع؟

أ يحيى الظلم و هو واه؟

أ يقوى البغي و هو كليل؟

مسكين آنت يا من خلت الدهر ملكا لك و ليس لأي إنسان

محروم أنت يا من حسبت غيرك جسدا دون وجدان

وضيع أنت يا من سطوت عن مخلوق خالك إنسانا ذو إحسان

فمالي أراك اليوم هزيل القوام؟

مسلوب الإرادة

مكسور الخاطر

ذابل الهيئة

مرتجف الكلمات

من فضلك دعني اضحك

فيا عجبا لزمن متقلب الأحوال

و يا حمدا لرب لا يغفل عن أي إنسان

هيا يا هذا ارحل

ودعني أرقص فرحا عن ما مضى

دعني اشرب نخب الهنا

دعني أودع الماضي الذي انجلى

دعني ألمس السماء فما عادت بعيدة المدى

و حيثما سمعت قولا مشابه الألحان

اعلم انه عقد الندى

عقد ينطق حكمة و يصارع الأنا

عقد ليس من لؤلؤ هو أومن مرجان

بل عقد ذو الحان

تغدو بالمرء إلى حدود الهذيان

Posté par Ikram AZZOUZ à 02:22 - Commentaires [8] - Permalien [#]