26 mai 2007

مصطفى حوشين

       استجواب مع الفنان المسرحي مصطفى حوشين   

                                              

                              

hochin.jpg

     "  المسرح رحمي الاول و الاخير..."   

   

في إطار انجاز دراسي كلفت به و بفضل الصحفي منير بو العيش منحت شرف استجواب الفنان المسرحي مصطفى الحوشين ذلك الإنسان و الفنان الذي يمثل  نموذجا حيا لأبناء طنجة الخفيفي الظل و الأصيلين.

حدتنا عن مصطفى الحوشين الإنسان؟

في الواقع مصطفى حوشين الإنسان هو ذلك المتمرد... البسيط...الطيب... رب الأسرة المكافح... الذي يحاول أن يخلق نوعا من التوازن لكي يستطيع أن يعيش في وسط صعب.

حدثنا عن مصطفى الحوشين الفنان المسرحي؟

باختصار شديد أعتقد أنني ذلك الفنان الذي مازال ــ و منذ ثلاثين سنة ــ يركض من أجل البحث عن ادوار مسرحية تستطيع أن تفجر كل طاقاته الإبداعية.

ماذا يمثل المسرح بالنسبة إليك؟

إنه الرحم الحقيقي الذي خرجت منه و دائما أعود إليه، إنه خبزي اليومي و الهواء الذي أتنفسه، إنه عشقي الكبير.

إلي أي مدرسة مسرحية تنتمي؟

الفنان الحقيقي هو الهارب الدائم من المدارس و النظريات الفنية و هو الذي يستطيع أن يؤدي كل الدوار دون أي مركب نقص أو ولاء لمدرسة فنية على حساب أخرى، إنني دائما ابحث عن تلك الكيمياء السحرية التي تجعلني قادرا على أداء أي دور مهما كان مركبا.

من هو قدوتك في المجال المسرحي و لما؟

أعتقد أنني و بعد ما يزيد عن ثلاثين سنة من الغطاء فوق الركح استطعت خلق أدائي الخاص، أقول هذا الكلام ليس من زاوية الغرور و إنما من زاوية التلقي سواء كان من الجمهور العادي أو من المختصين الذين واكبوا مشوار مصطفى حوشين طوال هذه الفترة المهمة من العمر. 

ما هي رسالة المسرح على وجه عام؟

رسالة المسرح لا تتجزأ أبدا عن رسالة الفن عموما إنه رسالة حب و سلام للبشرية جمعاء و عالم بدون مسرح هو عالم خطير

من الأكثر استمتاعا إبان عرض مسرحية ما ؟ المتلقي... الممثل... الكاتب المسرحي.. من بالضبط ؟

لكل واحد متعته الخاص، الكاتب له متعته في أن يرى شخوصه الورقية و قد دبت فيها الحياة، الممثل له متعة أداء أدواره للوصول إلى مرحلة من التطهير النفسي التي يحققها له الركح و هذا ينطبق أيضا على المتلقي لما يخلقه المسرح في وجدانه من حالات الفرح و الحزن الغامضتين

إلى أي حد يقوم المسرح في ظل الأحداث التي يعيشها العالم في وقتنا الحالي بتهدئة الأوضاع؟

صدقيني المسرح لا يستطيع أن يغير شيئا وحدهما السياسة و الاقتصاد اللذان لهما مقدرة التغيير، المسرح هو فقط جسر محبة مشرع بين الشعوب

ما هو معيار تصنيف الفنانين المسرحيين إلى ناجحين و آخرين فاشلين؟

بالنسبة لي يبقى الجمهور هو بوصلتي و دليلي و أيضا هو الحكم الأول و الأخير في هذه المسألة، طبعا لا نستطيع ان نلغي دور النقد لكن الكلمة الفصل تبقى للجمهور.

حدثنا قليلا عن واقع المسرح بالمغرب؟

المسرح في المغرب هو كباقي الميادين الفنية الأخرى، يتخبط مثلها في مشاكل نتمنى أن نخرج قريبا منها من اجل إعادة الاعتبار للفنان المغربي

ما مكانة المسرح المغربي من المسرح العالمي؟

أعتقد أن ما يفتقد إليه المسرح المغربي هو أرضية فكرية و مسوغات فلسفية ما يستند عليها، أعتقد أن المسرح المغربي مازال يسقط في فخاخ الكتابة التاريخية و الكتابة السطحية الفارغة من أي مضمون فكري هام يجعله يرقى إلى مستوى العروض العالمية و لكي يجد لنفسه مكانا قارا بين مختلف الاقتراحات الفنية المختلفة

بغض النظر عن القيمة الفنية العظيمة للمسرح هل يمكن اعتبار المسرح مصدر رزق و محقق ترف لمحترفيه بالمغرب؟

رغم ما يروج الآن عن وجود دعم مسرحي و احتراف إلا أن الواقع الذي يختفي خلف هذه العبارات الجميلة هو واقع مغاير للأسف، المسرح في المغرب يظل عاجزا عن تحقيق نوع من الأمان لكل (أقول كل) من اختار مشوار الفن الصعب.

إذا منحت فرصة كتابة سيناريو أفضل لعالمنا هذا فحول ماذا ستدور أحداثه؟

إذا قدر لي يوما أن أكتب سيناريو أفضل لهذا العالم فمن المؤكد أنني سأكتب عن الحب، عن قصة حب جميلة بين طرفين، إننا نفتقد إلى هذه القيمة الأساسية في الحياة و عالم من دون حب، هو عالم يضرب مواعيد مع العدم و النهايات السوداء.

إذا أهديت حمامة و طلب منك تحميلها رسالة ما إلى شخص ما في مكان ما فما ستكون رسالتك و لمن؟

هذا سؤال رائع للغاية فيه الكثير من النبل و البراءة المفتقدتين، في الواقع إذا اهديت حمامة سأرسلها إلى كل المتنورين في هذا العالم الذين يركضون من اجل أن يبقى العالم واقفا على رجليه، أرسلها رسالة حب و سلام ضد أهل الكهف

صف لنا واقع المسرح في المغرب في 3 كلمات؟  

يحتاج إلى دعم مادي و معنوي... الصدق في التعامل... و إلى الكثير من الخيال... 

صف لنا المسرح في كلمتين؟

نقطة ارتكاز الكرة الأرضية

صف لنا حبك للمسرح في كلمة واحدة؟

رحمي الأول و الأخير

شكرا جزيلا لك سي مصطفى حوشين

Posté par Ikram AZZOUZ à 14:30 - Commentaires [6] - Permalien [#]


Commentaires sur مصطفى حوشين

    salam

    لوووووووول صافي اكرام غده تقلبها صحافية، بان ليا صافي غدوة تبدلي المهنه، اجي بعد الصوره الي دايره ديال مصطفى حوشي مبيناش باش نعرفو، انا راه كسول والصراحة معنديش مع الفن المغربي. لووووووول اجي فوقاش ديري معايا استجواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    Posté par simosss, 27 mai 2007 à 05:42 | | Répondre
  • Bonsoir ma Ik! ravie de voir que ton blog s'enrichit et devient prospère. Tu manies tant de langues avec tellement de naturel. Je t'admire!
    Excellent week-end!
    Grosse bise!

    Posté par namfa, 02 juin 2007 à 01:48 | | Répondre
  • tu es ou

    wati finak??????????? ghbarti bazaffffffff

    Posté par simo, 08 août 2007 à 12:40 | | Répondre
  • allo

    watiiiiiiiiii fine ghabra??????

    Posté par simo, 21 août 2007 à 09:41 | | Répondre
  • lala ikram tawalti lghiba

    ramadan moubarak said b sa77a wa salama wa bach ma tmaniti

    Posté par Anima, 12 septembre 2007 à 21:30 | | Répondre
  • عواشر مبروكة

    سعيدة بقراءة نصك الحواري الرائع
    أتمنى أن نصير أصدقاء

    Posté par tazart, 15 septembre 2007 à 13:12 | | Répondre
Nouveau commentaire